سرخط خبرها

نظریه اهل بیت(ع) در مورد عالم هستی چیست ؟

پرسش:
باوری در نزد برخی عوام وجود دارد مخصوصا در بین پیرمرد پیرزن ها که بله زمین روی گاوی است و گاو روی ماهی است و ماهی روی چه است و قس علی هذا. در ابتدا این باور به افسانه و خرافه ای بیشتر شبیه است تا واقعیت. اما من چند وقت پیش حدیثی در روضه ی کافی دیدم که دقیقا به همین مضمون اشاره شده است که مرا به تعجب واداشت. متن حدیث به شرح زیر است:۵۵ مُحَمَّدٌ عَنْ أَحْمَدَ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ جَمِیلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْأَرْضِ عَلَى أَی شَی‏ءٍ هِی قَالَ هِی عَلَى حُوتٍ قُلْتُ فَالْحُوتُ عَلَى أَی شَی‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى الْمَاءِ قُلْتُ فَالْمَاءُ عَلَى أَی شَی‏ءٍ هُوَ قَالَ عَلَى صَخْرَهٍ قُلْتُ فَعَلَى أَی شَی‏ءٍ الصَّخْرَهُ قَالَ عَلَى قَرْنِ ثَوْرٍ أَمْلَسَ قُلْتُ فَعَلَى أَی شَی‏ءٍ الثَّوْرُ قَالَ عَلَى الثَّرَى قُلْتُ فَعَلَى أَی شَی‏ءٍ الثَّرَى فَقَالَ هَیهَاتَ عِنْدَ ذَلِکَ ضَلَّ عِلْمُ الْعُلَمَاءِ سند حدیث صحیح است و خود ابان بن تغلب هم که از اجلاء ثقات است. البته از برخی اساتید که سوال کردم به راحتی می گفتند حدیث از اسرائیلیات است. من هم به همین دلیل علیرغم صحت سند بر این باور بودم که حدیث جعلی است. تا اینکه یکی از اساتید بنده گفت با برخی مقدمات مانند هیئت قدیم حدیث قابل توضیح است. همچنین جستجوی بیشتری در احادیث انجام دادم دیدم که احادیث دیگری نیز با این مضمون وجود دارد. که برخی از آنها به شرح زیر است:
۱- أَبِی رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یحْیى الْعَطَّارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ یعْقُوبَ بْنِ یزِیدَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَمَّنْ ذَکَرَهُ عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْأَرْضَ فَأَمَرَ الْحُوتَ فَحَمَلَتْهَا فَقَالَتْ حَمَلْتُهَا بِقُوَّتِی فَبَعَثَ اللَّهُ تَعَالَى حُوتاً قَدْرَ شِبْرٍ فَدَخَلَتْ فِی مَنْخِرِهَا فَاضْطَرَبَتْ أَرْبَعِینَ صَبَاحاً فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ یزَلْزِلَ أَرْضاً نَزَلَتْ تِلْکَ الْحُوتَهُ الصَّغِیرَهُ فَزَلْزَلَتِ الْأَرْضَ فَرَقا
۲- وَ عَنِ ابْنِ جَرِیحٍ قَالَ بَلَغَنِی أَنَّ عَرْضَ کُلِّ سَمَاءٍ مَسِیرَهُ خَمْسِمِائَهِ سَنَهٍ وَ أَنَّ بَینَ کُلِّ أَرْضَینِ مَسِیرَهُ خَمْسِمِائَهِ سَنَهٍ وَ أُخْبِرْتُ أَنَّ الرِّیحَ بَینَ الْأَرْضِ الثَّانِیهِ وَ الثَّالِثَهِ وَ الْأَرْضُ السَّابِعَهُ فَوْقَ الثَّرَى وَ اسْمُهَا تُخُومٌ وَ أَنَّ أَرْوَاحَ الْکُفَّارِ فِیهَا فَإِذَا کَانَ یوْمُ الْقِیامَهِ أَلْقَتْهُمْ إِلَى بَرَهُوتَ وَ الثَّرَى فَوْقَ الصَّخْرَهِ الَّتِی قَالَ اللَّهُ فِی صَخْرَهٍ وَ الصَّخْرَهُ عَلَى الثَّوْرِ لَهُ قَرْنَانِ وَ لَهُ ثَلَاثُ قَوَائِمَ یبْتَلِعُ مَاءَ الْأَرْضِ کُلَّهَا یوْمَ الْقِیامَهِ وَ الثَّوْرُ عَلَى الْحُوتِ وَ ذَنَبُ الْحُوتِ عِنْدَ رَأْسِهِ مُسْتَدِیرٌ تَحْتَ الْأَرْضِ السُّفْلَى وَ طَرَفَاهُ مُنْعَقِدَانِ تَحْتَ الْعَرْشِ وَ یقَالُ الْأَرْضُ السُّفْلَى عُمُدٌ بَینَ قَرْنَی الثَّوْرِ وَ یقَالُ بَلْ عَلَى ظَهْرِهِ وَ اسْمُهَا یهموت وَ أُخْبِرْتُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَامٍ سَأَلَ النَّبِی ص عَلَى مَا الْحُوتُ قَالَ عَلَى مَاءٍ أَسْوَدَ وَ مَا أُخِذَ مِنْهُ الْحُوتُ إِلَّا کَمَا أُخِذَ حُوتٌ مِنْ حِیتَانِکُمْ مِنْ بَحْرٍ مِنْ هَذِهِ الْبِحَارِ وَ حُدِّثْتُ أَنَّ إِبْلِیسَ یغَلْغِلُ إِلَى الْحُوتِ فَیعْظِمُ لَهُ نَفْسَهُ وَ قَالَ لَیسَ خَلْقٌ بِأَعْظَمَ مِنْکَ عِزّاً وَ لَا أَقْوَى مِنْکَ فَوَجَدَ الْحُوتُ فِی نَفْسِهِ فَتَحَرَّکَ‏ فَمِنْهُ تَکُونُ الزَّلْزَلَهُ إِذَا تَحَرَّکَ فَبَعَثَ اللَّهُ حُوتاً صَغِیراً فَأَسْکَنَهُ فِی أُذُنِهِ فَإِذَا ذَهَبَ یتَحَرَّکُ تَحَرَّکَ الَّذِی فِی أُذُنِهِ فَیسْکُنُ
۳- أَبُو إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِی إِنَّ قَوْماً مِنْ مَا وَرَاءَ النَّهَرِ سَأَلُوا الرِّضَا ع عَنِ الْحُورِ الْعِینِ مِمَّ خُلِقْنَ وَ عَنْ أَهْلِ الْجَنَّهِ إِذَا دَخَلُوهَا مَا أَوَّلُ مَا یأْکُلُونَ وَ عَنْ مُعْتَمَدِ رَبِّ الْعَالَمِینَ أَینَ کَانَ وَ کَیفَ کَانَ إِذْ لَا أَرْضَ وَ لَا سَمَاءَ وَ لَا شَی‏ءَ فَقَالَ ع أَمَّا الْحُورُ الْعِینُ فَإِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنَ الزَّعْفَرَانِ وَ التُّرَابِ لَا یفْنَینَ وَ أَمَّا أَوَّلُ مَا یأْکُلُونَ أَهْلُ الْجَنَّهِ فَإِنَّهُمْ یأْکُلُونَ أَوَّلَ مَا یدْخُلُونَهَا مِنْ کَبِدِ الْحُوتِ الَّتِی عَلَیهَا الْأَرْضُ وَ أَمَّا مُعْتَمَدُ الرَّبِّ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ أَینَ الْأَینَ وَ کَیفَ الْکَیفَ وَ إِنَّ رَبِّی بِلَا أَینٍ وَ لَا کَیفٍ وَ کَانَ مُعْتَمَدُهُ عَلَى قُدْرَتِهِ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى‏
۴- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الصَّفَّارُ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا ع أَنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى أَمَرَ الْحُوتَ بِحَمْلِ الْأَرْضِ وَ کُلُّ بَلْدَهٍ مِنَ الْبُلْدَانِ عَلَى فَلْسٍ مِنْ فُلُوسِهِ فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ یزَلْزِلَ أَرْضاً أَمَرَ الْحُوتَ أَنْ تُحَرِّکَ ذَلِکَ الْفَلْسَ فَتُحَرِّکُهُ وَ لَوْ رُفِعَ الْفَلْسُ لَانْقَلَبَتِ الْأَرْضُ بِإِذْنِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَل‏
۵- تَفْسِیرُ الْإِمَامِ، قَالَ ع قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِی قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ الَّذِی جَعَلَ لَکُمُ الْأَرْضَ فِراشاً إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا خَلَقَ الْمَاءَ فَجَعَلَ عَرْشَهُ عَلَیهِ قَبْلَ أَنْ یخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ هُوَ الَّذِی خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِی سِتَّهِ أَیامٍ وَ کانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ یعْنِی وَ کَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ قَبْلَ أَنْ یخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضَ فَأَرْسَلَ اللَّهُ‏ الرِّیاحَ عَلَى الْمَاءِ فَتَفَجَّرَ الْمَاءُ مِنْ أَمْوَاجِهِ فَارْتَفَعَ عَنْهُ الدُّخَانُ وَ عَلَا فَوْقَ الزَّبَدِ فَخَلَقَ مِنْ دُخَانِهِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ فَخَلَقَ مِنْ زَبَدِهِ الْأَرَضِینَ السَّبْعَ فَبَسَطَ الْأَرْضَ عَلَى الْمَاءِ وَ جَعَلَ الْمَاءَ عَلَى الصَّفَا وَ الصَّفَا عَلَى الْحُوتِ وَ الْحُوتَ عَلَى الثَّوْرِ وَ الثَّوْرَ عَلَى الصَّخْرَهِ الَّتِی ذَکَرَهَا لُقْمَانُ لِابْنِهِ فَقَالَ یا بُنَی إِنَّها إِنْ تَکُ مِثْقالَ حَبَّهٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَکُنْ فِی صَخْرَهٍ أَوْ فِی السَّماواتِ أَوْ فِی الْأَرْضِ یأْتِ بِهَا وَ الصَّخْرَهَ عَلَى الثَّرَى وَ لَا یعْلَمُ مَا تَحْتَ الثَّرَى إِلَّا اللَّهُ فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْأَرْضَ دَحَاهَا مِنْ تَحْتِ الْکَعْبَهِ ثُمَّ بَسَطَهَا عَلَى الْمَاءِ فَأَحَاطَتْ بِکُلِّ شَی‏ءٍ فَفَخَرَتِ الْأَرْضُ وَ قَالَتْ أَحَطْتُ بِکُلِّ شَی‏ءٍ فَمَنْ یغْلِبُنِی وَ کَانَ فِی کُلِّ أُذُنٍ مِنْ آذَانِ الْحُوتِ سِلْسِلَهٌ مِنْ ذَهَبٍ مَقْرُونَهَ الطَّرَفِ بِالْعَرْشِ فَأَمَرَ اللَّهُ الْحُوتَ فَتَحَرَّکَتْ فَتَکَفَّأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا کَمَا تَکَفَّأُ السَّفِینَهُ عَلَى مَتْنِ الْمَاءِ قَدِ اشْتَدَّتْ أَمْوَاجُهُ وَ لَمْ تَسْتَطِعِ الْأَرْضُ الِامْتِنَاعَ فَفَخَرَ الْحُوتُ وَ قَالَ غَلَبْتُ الْأَرْضَ الَّتِی أَحَاطَتْ بِکُلِّ شَی‏ءٍ فَمَنْ یغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْجِبَالَ فَأَرْسَاهَا وَ ثَقَّلَ الْأَرْضَ بِهَا فَلَمْ یسْتَطِعِ الْحُوتُ أَنْ یتَحَرَّکَ فَفَخَرَتِ الْجِبَالُ وَ قَالَتْ غَلَبْتُ الْحُوتَ الَّذِی غَلَبَ الْأَرْضَ فَمَنْ یغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَدِیدَ فَقُطِعَتْ بِهِ الْجِبَالُ وَ لَمْ یکُنْ عِنْدَهَا دِفَاعٌ وَ لَا امْتِنَاعٌ فَفَخَرَ الْحَدِیدُ وَ قَالَ غَلَبْتُ الْجِبَالَ الَّتِی غَلَبَتِ الْحُوتَ فَمَنْ یغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ النَّارَ فَأَلَانَتِ الْحَدِیدَ وَ فَرَّقَتْ أَجْزَاءَهُ وَ لَمْ یکُنْ عِنْدَ الْحَدِیدِ دِفَاعٌ وَ لَا امْتِنَاعٌ فَفَخَرَتِ النَّارُ وَ قَالَتْ غَلَبْتُ الْحَدِیدَ الَّذِی غَلَبَ الْجِبَالَ فَمَنْ یغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْمَاءَ فَأَطْفَأَ النَّارَ وَ لَمْ یکُنْ عِنْدَهَا دِفَاعٌ وَ لَا امْتِنَاعٌ فَفَخَرَ الْمَاءُ وَ قَالَ غَلَبْتُ النَّارَ الَّتِی غَلَبَتِ الْحَدِیدَ فَمَنْ یغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الرِّیحَ فَأَیبَسَتِ الْمَاءَ فَفَخَرَتِ الرِّیحُ وَ قَالَتْ غَلَبْتُ الْمَاءَ الَّذِی غَلَبَ النَّارَ فَمَنْ یغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْإِنْسَانَ فَصَرَفَ الرِّیاحَ عَنْ مَجَارِیهَا بِالْبُنْیانِ فَفَخَرَ الْإِنْسَانُ وَ قَالَ غَلَبْتُ الرِّیحَ الَّتِی‏ غَلَبَتِ الْمَاءَ فَمَنْ یغْلِبُنِی فَخَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَلَکَ الْمَوْتِ فَأَمَاتَ الْإِنْسَانَ فَفَخَرَ مَلَکُ الْمَوْتِ وَ قَالَ غَلَبْتُ الْإِنْسَانَ الَّذِی غَلَبَ الرِّیحَ فَمَنْ یغْلِبُنِی فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَا الْقَهَّارُ الْغَلَّابُ الْوَهَّابُ أَغْلِبُکَ وَ أَغْلِبُ کُلَّ شَی‏ءٍ فَذَلِکَ قَوْلُهُ إِلَیهِ یرْجَعُ الْأَمْرُ کُلُّهُ‏
۶- وَ مِنْهُ، أَیضاً بِعِدَّهِ طُرُقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَ نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص فِی قَوْلِهِ تَعَالَى هُوَ الَّذِی خَلَقَ لَکُمْ ما فِی الْأَرْضِ جَمِیعاً ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ قَالَ إِنَّ اللَّهَ کانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ وَ لَمْ یخْلُقْ شَیئاً قَبْلَ الْمَاءِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ یخْلُقَ الْخَلْقَ أَخْرَجَ مِنَ الْمَاءِ دُخَاناً فَارْتَفَعَ فَوْقَ الْمَاءِ فَسَمَى عَلَیهِ فَسَمَّاهُ سَمَاءً ثُمَّ أَیبَسَ الْمَاءَ فَجَعَلَهُ أَرْضاً وَاحِدَهً ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ أَرَضِینَ فِی یوْمَینِ فِی الْأَحَدِ وَ الْإِثْنَینِ فَجَعَلَ الْأَرْضَ عَلَى الْحُوتِ‏ وَ هُوَ الَّذِی ذَکَرَهُ فِی قَوْلِهِ ن وَ الْقَلَمِ وَ الْحُوتَ فِی الْمَاءِ عَلَى صَفَاهٍ وَ الصَّفَاهَ عَلَى مَلَکٍ وَ الْمَلَکَ عَلَى صَخْرَهٍ وَ الصَّخْرَهَ عَلَى الرِّیحِ وَ هِی الصَّخْرَهُ الَّتِی ذَکَرَهَا لُقْمَانُ لَیسَتْ فِی السَّمَاءِ وَ لَا فِی الْأَرْضِ فَتَحَرَّکَ الْحُوتُ فَاضْطَرَبَ فَتَزَلْزَلَتِ الْأَرْضُ فَأَرْسَى عَلَیهَا الْجِبَالَ فَقَرَّتْ فَذَلِکَ قَوْلُهُ وَ جَعَلَ لَها رَواسِی أَنْ تَمِیدَ بِکُمْ وَ خَلَقَ الْجِبَالَ فِیهَا وَ أَقْوَاتَ أَهْلِهَا وَ شَجَرَهَا وَ مَا ینْبَغِی لَهَا فِی یوْمَینِ فِی الثَّلَاثَاءِ وَ الْأَرْبِعَاءِ وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ أَ إِنَّکُمْ لَتَکْفُرُونَ بِالَّذِی خَلَقَ الْأَرْضَ فِی یوْمَینِ إِلَى قَوْلِهِ وَ بارَکَ فِیها یقُولُ أَنْبَتَ فِیهَا شَجَرَهَا وَ قَدَّرَ فِیها أَقْواتَها وَ أَهْلَهَا فِی أَرْبَعَهِ أَیامٍ سَواءً لِلسَّائِلِینَ یقُولُ مَنْ سَأَلَ فَهَکَذَا الْأَمْرُ ثُمَّ اسْتَوى‏ إِلَى السَّماءِ وَ هِی دُخانٌ فَکَانَ ذَلِکَ الدُّخَانُ مِنْ تَنَفُّسِ الْمَاءِ حِینَ تَنَفَّسَ فَجَعَلَهَا سَمَاءً وَاحِدَهً ثُمَّ فَتَقَهَا فَجَعَلَهَا سَبْعَ سَماواتٍ فِی یوْمَینِ فِی الْخَمِیسِ وَ الْجُمُعَهِ لِأَنَّهُ جَمَعَ فِیهِ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ أَوْحى‏ فِی کُلِّ سَماءٍ أَمْرَها قَالَ خَلَقَ فِی کُلِّ سَمَاءٍ خَلْقَهَا مِنَ الْمَلَائِکَهِ وَ الْخَلْقِ الَّذِی فِیهَا مِنَ الْبِحَارِ وَ الْجِبَالِ الْبَرَدِ مَا لَا یعْلَمُ ثُمَّ زَینَ السَّمَاءَ الدُّنْیا بِالْکَوَاکِبِ فَجَعَلَهَا زِینَهً وَ حِفْظاً مِنَ الشَّیاطِینِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ خَلْقِ مَا أَحَب‏
۷- وَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِی الْآیهِ قَالَ خَلَقَ اللَّهُ الْقَلَمَ فَقَالَ اجْرِ فَجَرَى بِمَا هُوَ کَائِنٌ إِلَى یوْمِ الْقِیامَهِ ثُمَّ خَلَقَ الْحُوتَ وَ هِی النُّونُ فَکَبَسَ عَلَیهَا الْأَرْضَ ثُمَّ قَالَ ن وَ الْقَلَمِ وَ ما یسْطُرُونَ‏
۸- التَّوْحِیدُ، عَنْ أَبِیهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِیمَ بْنِ هَاشِمٍ وَ غَیرِهِ عَنْ خَلَفِ بْنِ حَمَّادٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَیدٍ الْهَاشِمِی عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ جَاءَتْ زَینَبُ الْعَطَّارَهُ الْحَوْلَاءُ إِلَى نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ بَنَاتِهِ وَ کَانَتْ تَبِیعُ مِنْهُنَّ الْعِطْرَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ هِی عِنْدَهُنَّ فَقَالَ إِذَا أَتَیتِنَا طَابَتْ بُیوتُنَا فَقَالَتْ بُیوتُکَ بِرِیحِکَ أَطْیبُ یا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِذَا بِعْتِ فَاحْشِی وَ لَا تَغُشِّی فَإِنَّهُ أَتْقَى وَ أَبْقَى لِلْمَالِ فَقَالَتْ مَا جِئْتَ لِشَی‏ءٍ مِنْ بَیعِی وَ إِنَّمَا جِئْتُکَ أَسْأَلُکَ عَنْ عَظَمَهِ اللَّهِ قَالَ جَلَّ جَلَالُهُ سَأُحَدِّثُکِ عَنْ بَعْضِ ذَلِکِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ هَذِهِ الْأَرْضَ بِمَنْ فِیهَا وَ مَنْ عَلَیهَا عِنْدَ الَّتِی تَحْتَهَا کَحَلْقَهٍ مُلْقَاهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ هَاتَانِ وَ مَنْ فِیهِمَا وَ مَنْ عَلَیهِمَا عِنْدَ الَّتِی تَحْتَهُمَا کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ الثَّالِثَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّابِعَهِ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآیهَ خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ وَ السَّبْعُ وَ مَنْ فِیهِنَّ وَ مَنْ عَلَیهِنَّ عَلَى ظَهْرِ الدِّیکِ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ الدِّیکُ لَهُ جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِ وَ جَنَاحٌ بِالْمَغْرِبِ وَ رِجْلَاهُ فِی التُّخُومِ وَ السَّبْعُ وَ الدِّیکُ بِمَنْ فِیهِ وَ مَنْ عَلَیهِ عَلَى الصَّخْرَهِ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ السَّبْعُ وَ الدِّیکُ وَ الصَّخْرَهُ بِمَنْ فِیهَا وَ مَنْ عَلَیهَا عَلَى ظَهْرِ الْحُوتِ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ السَّبْعُ وَ الدِّیکُ وَ الصَّخْرَهُ وَ الْحُوتُ عِنْدَ الْبَحْرِ الْمُظْلِمِ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ السَّبْعُ وَ الدِّیکُ وَ الصَّخْرَهُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ عِنْدَ الْهَوَاءِ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ السَّبْعُ وَ الدِّیکُ وَ الصَّخْرَهُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ وَ الْهَوَاءُ عِنْدَ الثَّرَى کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآیهَ لَهُ ما فِی السَّماواتِ وَ ما فِی الْأَرْضِ وَ ما بَینَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى‏ ثُمَّ انْقَطَعَ الْخَبَرُ وَ السَّبْعُ وَ الدِّیکُ وَ الصَّخْرَهُ وَ الْحُوتُ وَ الْبَحْرُ الْمُظْلِمُ وَ الْهَوَاءُ وَ الثَّرَى بِمَنْ فِیهِ وَ مَنْ عَلَیهِ عِنْدَ السَّمَاءِ الْأُولَى کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ هَذَا وَ السَّمَاءُ الدُّنْیا وَ مَنْ فِیهَا وَ مَنْ عَلَیهَا عِنْدَ الَّتِی فَوْقَهَا کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ هَذَا وَ هَاتَانِ السَّمَاوَانِ عِنْدَ الثَّالِثَهِ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ هَذَا وَ هَذِهِ الثَّلَاثُ عِنْدَ الرَّابِعَهِ بِمَنْ فِیهِنَّ وَ مَنْ عَلَیهِنَّ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی حَتَّى انْتَهَى إِلَى السَّابِعَهِ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ مَنْ فِیهِنَّ وَ مَنْ عَلَیهِنَّ عِنْدَ الْبَحْرِ الْمَکْفُوفِ عَنْ أَهْلِ الْأَرْضِ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَکْفُوفُ عِنْدَ جِبَالِ الْبَرَدِ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآیهَ وَ ینَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِیها مِنْ بَرَدٍ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَکْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ عِنْدَ حُجُبِ النُّورِ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ هُوَ سَبْعُونَ أَلْفَ حِجَابٍ یذْهَبُ نُورُهَا بِالْأَبْصَارِ وَ هَذَا وَ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَکْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ وَ الْحُجُبُ عِنْدَ الْهَوَاءِ الَّذِی تَحَارُ فِیهِ الْقُلُوبُ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی وَ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَکْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ وَ الْحُجُبُ فِی الْکُرْسِی کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآیهَ وَسِعَ کُرْسِیهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ لا یؤُدُهُ حِفْظُهُما وَ هُوَ الْعَلِی الْعَظِیمُ وَ هَذِهِ السَّبْعُ وَ الْبَحْرُ الْمَکْفُوفُ وَ جِبَالُ الْبَرَدِ وَ الْهَوَاءُ وَ الْحُجُبُ وَ الْکُرْسِی عِنْدَ الْعَرْشِ کَحَلْقَهٍ فِی فَلَاهٍ قِی‏ ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآیهَ الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى‏ مَا تَحْمِلُهُ الْأَمْلَاکُ إِلَّا بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّهَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِی الْعَظِیمِ
خوب با توجه به این تعداد روایات که من برخی از آنها را ذکر کردم به راحتی نمی توان انگ جعلی بودن را به حدیث زد. حال اولا در مجموع این احادیثی که آوردم احادیث صحیحی هستند یا خیر؟ و اگر صحیح هستند چطور می توان آن را توجیه و تفسیر کرد؟

پاسخ:
۱ـ برخی ها بی آنکه متوجّه باشند اعتقاد دارند که در قرآن و روایات، چیزی بیش از آنچه آنها می دانند وجود ندارد. البته در زبان چه بسا با آب و تاب می گویند که قرآن و روایات دریا هستند. امّا وقتی کمی با این گونه افراد نشست و برخاست می کنیم، متوجّه می شویم که منظور اینها از دریا، برکه بوده است؛ یعنی اینها همان برکه ی معلومات خودشان را دریا می بینند. و منظورشان از قرآن و حدیث نیز همان مقدار معلومات خودشان از قرآن و حدیث است. این گونه افراد وقتی با آیات و روایاتی از این دست نیز برخورد می کنند، چون خودشان نمی توانند آنها را هضم کنند لذا روی همان اعتقاد ناخودآگاهشان حکم می کنند که اینها جعلی است. حال آنکه این مضمون در کلام اهل بیت(ع) اگر نگوییم در حدّ تواتر، در حدّ استفاضه است. بلکه اگر روایات مرتبط با اینها را هم کنار هم بگذاریم، تعداد این گونه روایات از حدّ تواتر نیز می گذارد. لذا جعلی خواندن این گونه احادیث ـ حتّی با فرض ضعف سند تمام آنها ـ به این راحتی ها نیست؛ حال آنکه سند تعدادی قابل توجّهی از این روایات، ضعیف هم نیستند. حتّی در مواردی هم که سند ضعیف است برخی اسناد حقیقتاً ضعیف نیستند؛ بلکه روای صرفاً به خاطر داشتن شخصیت عرفانی، متّهم به غلو و تضعیف شده است.
البته برخی از این گونه افراد، فقط با قرآن و حدیث چنین رفتاری ندارند؛ با حکمت و عرفان نیز چنین می کنند؛ یعنی هر جا سخن حکیم و عارف را نتوانستند هضم کنند می گویند: اینها که بافته های فلاسفه و صوفیه است. البته حکم کلّی نمی دهم؛ لذا گفتا برخی نه همه.

۲ـ امّا اینکه این گونه احادیث را می توان با هیئت قدیم توضیح داد، به نظیر حقیر شدنی نیست. بنده هم با هیئت قدیم آشنایی دارم هم با کیهان شناسی و اختر شناسی جدید، و با جرأت می گویم که هیچکدام آنها قادر نیستند تفسیری از این گونه احادیث بدهند.

۳ـ احادیث ناظر به خلقت زمین و آسمان و کیفیت آنها، سه گونه اند. در برخی از آنها فقط به جنبه ی مادّی این امور نظر شده است. در برخی دیگر، فقط به جنبه ی ملکوتی آنها توجّه شده، و باطن زمین و آسمان بیان گشته است. در گروه سوم از احادیث نیز به هر دو جنبه عنایت شده است.
لذا آنکه می خواهد دست به تفسیر این گونه احادیث بگشاید، باید دارای تخصّصهای خاصّی باشد.
مفسّر این گونه احادیث نخست باید به هیئت و فیزیک قدیم و جدید وارد باشد؛ آن هم به صورت عمقی نه سطحی. چون بسیاری از نظریات قدما حقیقتاً درستند ولی امروزی ها تفسیرهای غلطی از آنها ارائه می دهند تا آنجا که حکمای به آن عظمت، حتّی از احمقترین مردمان تمام دورانها هم احمقتر جلوه می کنند. دوم باید وارد به فلسفه قدیم و جدید باشد. سوم باید عرفان اصیل اسلامی را بشناسد؛ و با مکاشفه و شهود آشنا باشد و از مکاشفات و مشاهداتی که عرفا گزارش داده اند مطّلع باشد؛ و اگر خودش اهل کشف و شهود هم باشد که چه بهتر. چهارم باید فقه الحدیث را بداند. پنجم باید قوّه ی فرضیه سازی و نظریه پردازی هم داشته باشد.
اگر کسی جامع این امور بود، آنگاه توان آن را خواهد داشت که به اسرار این گونه احادیث پی ببرد؛ و اگر امکان بیانش بود آن را برای دیگران نیز بیان کند.

۴ـ ذکر شواهدی که نشان می دهند این گونه روایات، پرده از ملکوت زمین برداشته اند.
خدای تعالی فرمود: « وَ هُوَ الَّذی خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فی‏ سِتَّهِ أَیامٍ وَ کانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماء ـــــ او کسى است که آسمانها و زمین را در شش روز آفرید؛ و عرش او، بر آب بود» (هود:۷)
در یکی از روایاتی هم که در سوال آمده، امام(ع) به این آیه استناد نموده اند.
روشن است که این آب، آب متعارف نیست؛ بلکه حقیقتی را بیان می کند، که بی شکل و بی رنگ می باشد؛ ولی به اشکال و صور گوناگون نمودار می شود. لذا از این جهت آن را تشبیه نموده اند به آب. این حقیقت را مراتبی است که ادنی مرتبه ی آن، جسم اعظم است که تک تک موجودات مادّی، تعینات همان یک حقیقت می باشند. جسم اعظم، حقیقتی است واحد و بسیط و غیر قابل تجریه که هر طرف، بی کران می باشد. از حیث زمانی نیز قدیم زمانی است. این حقیقت مائیه را در برخی احادیث، تشبیه نموده اند به دریا که ستارگان و سیارات، در آن شناورند.
گفتنی است که در علم فیزیک کنونی، فضای مطرح در فرضیه ی نسبیت، شباهتهایی با این حقیقت دارد؛ لکن عین آن نیست. در حکمت طبیعی قدیم نیز کسانی چون ارسطو به چنین حقیقتی اعتقاد داشته اند.
در روایات نیز شواهد فراوانی است که این آب، قبل از زمین و آسمان وجود داشته است.
« سَأَلَ مَأْمُونٌ أَبَا الْحَسَنِ عَلِی بْنَ مُوسَى الرِّضَا ع عَنْ‏قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ الَّذِی خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ فِی سِتَّهِ أَیامٍ وَ کانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِیبْلُوَکُمْ أَیکُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى خَلَقَ الْعَرْشَ وَ الْمَاءَ وَ الْمَلَائِکَهَ قَبْلَ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَکَانَتِ الْمَلَائِکَهُ تَسْتَدِلُّ بِأَنْفُسِهَا وَ بِالْعَرْشِ وَ الْمَاءِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ … »
« عَنْ عَلِی ع قَالَ: «السَّقْفِ الْمَرْفُوعِ»، السَّمَاءُ وَ «الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ»، بَحْرٌ فِی السَّمَاءِ تَحْتَ الْعَرْشِ»
این همان دریایی است که عالم مادّه بر آن استوار است. این همان جسم اعظم است که تحت عرش جسمانی است. دقّت شود: عرش جسمانی نه مادّی. جسم بر دو گونه است؛ مادّی و مجرّد از مادّه. فوق آن عرش نیز عرشی است؛ فوق آن نیز عرشی دیگری، … تا تعداد عرشها به پنج برسد. لذا توجّه شود که عرش کریم غیر از عرش مجید است؛ و آن دو غیر از عرش الرحمن می باشند. بین عرشی تا عرش دیگر نیز دریاست؛ امّا نه دریا به معنی متعارفش. « مَرَجَ الْبَحْرَینِ یلْتَقِیانِ ؛ بَینَهُما بَرْزَخٌ لا یبْغِیان‏».

این دو حدیث را مقایسه فرمایید:
« … ثُمَّ خَلَقَ حُوتاً وَ هُوَ الَّذِی أَقْسَمَ اللَّهُ فَقَالَ: «ن وَ الْقَلَمِ‏» وَ النُّونُ الْحُوتُ وَ أَمَرَ تَعَالَى بِوَضْعِ تِلْکَ الصَّخْرَهِ عَلَى ظَهْرِ ذَلِکَ الْحُوتِ وَ جَعَلَ ذَلِکَ الْحُوتَ فِی الْمَاءِ وَ أَمْسَکَ الْمَاءَ عَلَى الرِّیحِ وَ یحْفَظُ اللَّهُ الرِّیحَ بِقُدْرَتِه‏»
« … یا مُحَمَّدُ فَأَخْبِرْنِی مَا خَلَقَ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِکَ قَالَ ن وَ الْقَلَمِ قَالَ وَ مَا تَفْسِیرُ ن وَ الْقَلَمِ قَالَ النُّونُ اللَّوْحُ الْمَحْفُوظُ وَ الْقَلَمُ نُورٌ سَاطِعٌ وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ تَعَالَى ن وَ الْقَلَمِ وَ ما یسْطُرُون‏»
ملاحظه می فرمایید که در حدیث نخست، نون را تفسیر نمودند به حوت؛ امّا در حدیث دوم، همان نون را تفسیر نمودند به لوح محفوظ. چرا که عالم مادّه بر پشت همین ماهی کتابت شده است با قلم اعلی.
« عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِیهِ ع فِی قَوْلِهِ تَعَالَى ن وَ الْقَلَمِ وَ ما یسْطُرُونَ قَالَ ن نَهَرٌ فِی الْجَنَّهِ أَشَدُّ بَیاضاً مِنَ اللَّبَنِ قَالَ فَأَمَرَ اللَّهُ الْقَلَمَ فَجَرَى بِمَا هُوَ کَائِنٌ وَ مَا یکُون‏»
ملاحظه می فرمایید که این حوت، موجودی است غیر مادّی؛ که نام دیگرش لوح محفوظ و نهر است. کما اینکه آن قلم را گاه عقل اوّل گفته اند و گاه نور محمّدی و گاه روح محمّدی.

در یکی از احادیثی که شما ذکر نموده اید آمده است: «… وَ اسْمُهَا تُخُومٌ وَ أَنَّ أَرْوَاحَ الْکُفَّارِ فِیهَا … »
روشن است که ارواح در عالم ملکوت می باشند نه در عالم مادّه، پس تخوم الارض موجودی ملکوتی است نه مادّی.

فرمودند: « … فَجَعَلَ الْأَرْضَ عَلَى الْحُوتِ‏ وَ هُوَ الَّذِی ذَکَرَهُ فِی قَوْلِهِ ن وَ الْقَلَمِ‏ وَ الْحُوتَ فِی الْمَاءِ عَلَى صَفَاهٍ وَ الصَّفَاهَ عَلَى مَلَکٍ وَ الْمَلَکَ عَلَى صَخْرَهٍ وَ الصَّخْرَهَ عَلَى الرِّیحِ وَ هِی الصَّخْرَهُ الَّتِی ذَکَرَهَا لُقْمَانُ لَیسَتْ فِی السَّمَاءِ وَ لَا فِی الْأَرْضِ … »
ملاحظه می فرمایید که زمین بر ماهی، ماهی بر آب، آب بر صفاه و آن بر فرشته و فرشته بر صخره و صخره بر باد است؛ آن صخره ای که نه در زمین است و نه در آسمان.
روشن است که اگر صخره در زمین و آسمان نیست؛ پس در عالم دیگری است که عالم ملکوت باشد. پس آن باد به نحو اولی مادّی نیست. فرشته هم که موجود مجرّد است. باقی امور نیز کذالک. حتّی این زمین نیز مجرّد است. و هر چه به اذن الله در ملکوت زمین واقع شود، در زمین مادّی نیز نمودار می شود.

ـ روایاتی چند در باب زمین مجرّد
رسول خدا (ص) فرمودند: « یحْشَرُ النَّاسُ یوْمَ الْقِیامَهِ عَلَى أَرْضٍ بَیضَاءَ عَفْرَاءَ کَقُرْصَهِ النَّقِی لَیسَ فِیهَا مَعْلَمٌ لِأَحَدٍ وَ السَّمَاءُ تَذْهَبُ شَمْسُهَا وَ قَمَرُهَا وَ نُجُومُهَا ـــــ مردم در روز قیامت روى زمینى سفید رنگ و گندمگون چون قرص نان سفید ، محشور شوند، که براى کسى نشانه‏اى روى آن صفحه زمین وجود ندارد و خورشید، ماه و ستارگان آسمان مى‏روند » (مجموعه ورام ، ج‏۱ ،ص۲۹۳)
« عَنْ عَجْلَانَ أَبِی صَالِحٍ قَالَ دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاکَ هَذِهِ قُبَّهُ آدَمَ ع قَالَ نَعَمْ وَ لِلَّهِ قِبَابٌ کَثِیرَهٌ أَلَا إِنَّ خَلْفَ مَغْرِبِکُمْ هَذَا تِسْعَهٌ وَ ثَلَاثُونَ مَغْرِباً أَرْضاً بَیضَاءَ مَمْلُوَّهً خَلْقاً یسْتَضِیئُونَ بِنُورِهِ لَمْ یعْصُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ طَرْفَهَ عَینٍ مَا یدْرُونَ خُلِقَ آدَمُ أَمْ لَمْ یخْلَقْ یبْرَءُونَ مِنْ فُلَانٍ وَ فُلَان‏ ــــ عجلان ابى صالح مى‏گوید: مردى خدمت امام صادق علیه السّلام رسید و به حضرت عرض کرد: قربانت گردم، این گنبد آدم علیه السّلام است؟ حضرت فرمودند:آرى و خدا را گنبدهاى بسیار است بدان که پشت این مغرب شما ۳۹ مغرب است ، زمینى است سفید (درخشان) پر از خلقى که به نور او نور می گیرند و خداى عزّ و جلّ را یک چشم به هم زدن نافرمانى نکرده‏اند ؛ ندانند خدا آدم را آفریده یا نه بیزارند از فلان و فلان. » (الکافی ،ج‏۸ ،ص۲۳۱)
این زمین یقیناً در عوالم مجرّد است چون خلق آن همگی معصومند ؛ و چون از خلق زمین خبر ندارند معلوم می شود از کرّوبیان می باشند که توجّه به عالم مادون ندارند. و آن زمین سفید است و با نور خدا روشن می شود. تعبیر « أَرْضاً بَیضَاءَ » در روایت قبل نیز آمد که راجع به زمین محشر بود. همچنین درباره ی زمین اخروی در آیه۶۹ زمر آمده که: « وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها ـــ و زمین(در آن روز) به نور پروردگارش روشن مى‏شود » ، که این تعبیر درباره ی این زمین مجرّد نیز آمده است. مراد از « خَلْفَ مَغْرِبِکُمْ ــ پشت مغرب شما » نیز به احتمال زیاد ، باطن افق ماست که افقهای ملکوت و جبروت باشند. خداوند متعال در حقّ جبرئیل امین فرمود: « وَ هُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى‏ ــــ در حالى که در اُفق اعلى قرار داشت »‏(النجم:۷) ؛ « وَ لَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبینِ ــــ او(جبرئیل) را در اُفق روشن دیده است » ‏(التکویر:۲۳). در اصطلاح عرفا از قوس نزول تعبیر به مشرق و از قوس صعود تعبیر به مغرب می شود ؛ کتاب « سیاحت غرب » آیه الله قوچانی نیز از همین جهت بدین نام مزین گشته است.
امام صادق علیه السّلام فرمودند « إِنَّ مِنْ وَرَاءِ أَرْضِکُمْ هَذِهِ أَرْضاً بَیضَاءَ ضَوْؤُهَا مِنْهَا فِیهَا خَلْقٌ یعْبُدُونَ اللَّهَ لَا یشْرِکُونَ بِهِ شَیئاً یتَبَرَّءُونَ مِنْ فُلَانٍ وَ فُلَان‏ ــــــ براستى خدا را در ورای این زمین شما زمین سفید (درخشان ) است که روشنایی این زمین از آن است. در آن زمین خلقى است که خدا را می پرستند و چیزى را با او شریک نسازند و همه از فلان و فلان بیزارى جویند.» ( بحار الأنوار ، ج‏۵۴ ،ص۳۲۹)
این همان زمینی است که حضرت ابراهیم(ع) رؤیت نمود آنجا که خدای تعالی فرمود: « وَ کَذلِکَ نُری إِبْراهیمَ مَلَکُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِیکُونَ مِنَ الْمُوقِنین‏ ــــــ و این چنین، ملکوت آسمانها و زمین را به ابراهیم نشان دادیم؛ تا از اهل یقین گردد.» (الأنعام:۷۵)

« عَنْ أَبِی عَبْدِ اللَّهِ ع فِی قَوْلِهِ تَعَالَى: «وَ کَذلِکَ نُرِی إِبْراهِیمَ مَلَکُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِیکُونَ مِنَ الْمُوقِنِینَ‏» قَالَ کُشِطَ لَهُ عَنِ الْأَرْضِ وَ مَنْ عَلَیهَا وَ عَنِ السَّمَاءِ وَ مَا فِیهَا وَ الْمَلَکِ الَّذِی یحْمِلُهَا وَ الْعَرْشِ وَ مَنْ عَلَیهِ وَ فُعِلَ ذَلِکَ بِرَسُولِ اللَّهِ ص وَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَیه‏»
طبق این روایت، حضرت ابراهیم (ع) آنگاه که به ملکوت آسمان و زمین نظر نموده، آن فرشته ای را که زمین را حمل می کند دیده است.

« قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وَ کَذلِکَ نُرِی إِبْراهِیمَ مَلَکُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِیکُونَ مِنَ الْمُوقِنِینَ قَالَ کُشِطَ لِإِبْرَاهِیمَ ع السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ حَتَّى نَظَرَ إِلَى مَا فَوْقَ الْعَرْشِ وَ کُشِطَ لَهُ الْأَرْضُ حَتَّى رَأَى مَا فِی الْهَوَاءِ وَ فُعِلَ بِمُحَمَّدٍ ص مِثْلُ ذَلِکَ وَ إِنِّی لَأَرَى صَاحِبَکُمْ وَ الْأَئِمَّهَ مِنْ بَعْدِهِ قَدْ فُعِلَ بِهِمْ مِثْلُ ذَلِک‏»
در روایات گذشته آمد که آب بر صخره استوار است و صخره بر هواء. در این حدیث تصریح شده که حضرت ابراهیم(ع) وقتی به ملکوت زمین نظر نمود، آن هواء را مشاهده نمود.

سخن آخر:
از کنار هم نهادن آیات و روایات به وضوح استفاده می شود که:
ـ زمین را باطنی است، آن باطن را هم باطنی است؛ آن را هم باطنی است. در نگاه اجمالی، دو زمین است؛ زمین مادّی و ملکوتی؛ امّا در نگاه نیمه تفصیلی، هفت زمین است؛ و در نگاه تفصیلی، زمینهای فراوانی است که در طول هم واقع شده اند؛ و بینشان رابطه ی ظاهر و باطن برقرار می باشد.
ـ هر چه در زمینهای باطنی رخ دهد، در زمین مادّی نیز رخ می دهد. مثلاً اگر حضرت حوت(ع) در ملکوت بجنبد، در زمین مادّی زلزله رخ می دهد. یا اگر حضرت ثور(ع) شاخ خویش را تکان دهد، زمین به لزره در می آید.
ـ این امور برای اهل ظاهر قابل تجربه نیست؛ امّا عارفان حقیقی که توفیق دیدار ملکوت دارند، این حضرات ملکوتی را ملاقات می نمایند. بیان این گونه مطالب از سوی معصوم نیز برای آن است که اهل مکاشفه، مشاهدات خود را به این گونه احادیث عرضه نمایند تا اطمینان کنند که آنچه یافته اند، صادق بوده نه القائات شیاطین. البته شهود اهل کشف را مراتبی است؛ و همگان را آن توفیق نیست که به شهود تمام این حقایق نائل شوند. امّا داشته ایم عرفایی که از شهود این حقایق دم زده اند. برای نمونه به این ابیات شیخ محمود شبستری نظر فرمایید؛ که صحبت از کوه قاف و شهر جابلسا و جایلقا کرده است؛ که اینها نیز در روایات آمده اند.
« تو از عالم همین لفظی شنیدی
بیا بر گو که از عالم چه دیدی؟
چه دانستی ز صورت یا ز معنا ؟
چه باشد آخرت چون است دنیا؟
بگو سیمرغ و کوه قاف چبود؟
بهشت و دوزخ و اعراف چبود؟
کدام است آن جهان کان نیست پیدا؟
که یک روزش بود یک سال اینجا ؟
همین عالم نبود آخر که دیدی
نه «ما لا تبصرون» آخر شنیدی؟!
بیا بنما که جابلقا کدام است؟
جهان شهر جابلسا کدام است؟
مشارق با مغارب را بیندیش!
چو این عالم ندارد از یکی بیش.
بیان «مثلهن» از ابن عباس،
شنو پس خویشتن را نیک بشناس!
تو در خوابی و این دیدن خیال است.
هر آنچه دیده‌ای از وی مثال است.
به صبح حشر چون گردی تو بیدار ،
بدانی کین همه وهم است و پندار .
چو برخیزد خیال چشم احول،
زمین و آسمان گردد مبدل.

چه کردی فهم از دین العجایز؟
که بر خود جهل می‌داری تو جایز ؟!
زنان چون ناقصات عقل و دینند،
چرا مردان ره ایشان گزینند؟!
اگر مردی برون آی و سفر کن!
هر آنچ آید به پیشت زان گذر کن!
میاسا روز و شب اندر مراحل!
مشو موقوف همراه و رواحل!
خلیل آسا برو حق را طلب کن!
شبی را روز و روزی را به شب کن!
ستاره با مه و خورشید اکبر،
بود حس و خیال و عقل انور .
بگردان زین همه ای راهرو روی!
همیشه «لا احب الافلین» گوی!
و یا چون موسی عمران در این راه،
برو تا بشنوی «انی انا الله» !
تو را تا کوه هستی پیش باقی است،
جواب لفظ «ارنی» «لن ترانی» است.
حقیقت کهربا ذات تو کاه است.
گر کوه تویی نبود چه راه است؟!
تجلی گر رسد بر کوه هستی،
شود چون خاک ره هستی ز پستی.
گدایی گردد از یک جذبه شاهی.
به یک لحظه دهد کوهی به کاهی.
برو اندر پی خواجه به اِسری!
تماشا کن همه آیات کبری!
برون آی از سرای «ام هانی»!
بگو مطلق حدیث «من رآنی»!
گذاری کن ز کاف و نون کونین!
نشین بر قاف قرب «قاب قوسین»!
دهد حق مر تو را هرچه بخواهی؛
نمایندت همه اشیا کما هی »

Print Friendly, PDF & Email
Rating: 3.0/5. From 1 vote.
Please wait...

5
دیدگاه ها

صفا بوستانی

با سلام ابتدا تشکر میکنم که اینقدر وقت گذاشتید و در جهت اگاهی رساندن به روایاتی که خیلی ها به صرف اینکه نمیتوانند حداقل درکی از انها داشته باشند به راحتی عنوان میکنند که جعلی میباشد و این نهایت بیسوادی و سفاهت این عده را میرساند که به محض اینکه چیزی را مخالف عقل و نظر خود میبینند انرا رد میکنند اما در مورد این حدیث که به تواتر در کتب شیعه و سنی امده ااست عنایت داشته باشید که امامان ان زمان اگر میخوایتند برای مردم انزمان توضیح بدهند مسلما در حد فهم و درک انها مسئله را باز میکردند وگرنه اگر امام معصوم میخواست درمورد اتم و مولکول و پدیده ی های فیزیک نجومی که امروز موفق به درک انها شده ایم برایشان توضیح دهد قطعا مردم هزارو سیصد سال پیش متوجه انها نمیشدند لذا امام معصوم مطابق درک و علم مردمان انزمان مطلب را بیان میفرمودند ولی اینکه حضرت فرمودند که زمین بر روی ماهی و ماهی در اب و اب بر بالای صخره و صخره روی شاخ گاو نر و گاو بر بالای خاک است تا انجا که میفرماید علم ان برما نرسیده به نظر این حقیر اینگونه استکه در ان زمان مردمان اسمان و ستارگان… بیشتر بخوانید »

ضد صوفی

محمود شبستری صوفی رو برای اثبات این ادعاها مطرح کردید در حالیکه میگید مخالفین شما رو متهم و صوفی گرایی می کنند… شاید دلیلش اینه که علنا کفریات صوفیه رو ترویج می کنید.
یکی از مصیبتهای اسلام همین کفریات صوفیه و عرفان نظری افلاطونیه است.

خدا هدایتتون کنه

علی لعنت الله علی اعداء اهل البیت النبوه

سجاد

سلام علیکم بنده بیش از یکساله که یک مسئله قرانی فکر و ذکرم رو به خودش مشغول کرده پیش مجتهد رفتم برا راهنمایی هم خدا شاهده، سر در نیاورد در چند آیه قرآن کریم مثل ۲۹ سوره بقره و آیات ۹ تا ۱۲ سوره فصلت در مورد مراحل خلقت اسمان ها و زمین آیات به ظاهر متناقضی آورده شده و در یه جا گفته شده که جهان در ۶ روز یا دوره خلق شده و در جایی دیگه آورده شده که در ۸ روز یا دوره خلق شده که اولا تناقض دیده میشه و به طور کلی آورده شده که ابتدا خداوند زمین رو خلق کرده و بعد به خلقت هفت اسمون پرداخته و بعد اسمان اول رو با ستارگان زینت داده در حالی که علم روز نجوم و فیزیک نو اختر میگه که زمین بعد از خلقت اسمان ها به وجود اومده و خودش جز جدا شده ای از خورشید هست حالا دانشمندان فیزیک میگن از عمر عالم نزدیک به ۱۳ میلیارد سال میگذره و از عمر زمین بیش از ۴ میلیارد سال حالا چرا در قرآن کریم که از مراحل تکامل جنین دقیق ترین اطلاعات رو در ۱۴۰۰ سال قبل داده و حاوی هزاران معجزه و اعجاز علمی… بیشتر بخوانید »